جمعية بدر أزقور؛ صرح مدني سطع نجمه في سماء المجتمع المدني، بدائرة ألنيف

عبد المجيد صرودي:

تأسست جمعية بدر الثقافية والرياضية والاجتماعية بقصر أزقور – جماعة ألنيف إقليم تنغير – صيف 1999، إبان العمل المدني المحفوف بالعراقيل والصعوبات، وجيل التأسيس أدرى بذلك، ثم توالت السنون، إلى حدود اليوم؛ وهو تيمة هذا الموضوع.

7BB1E427-363A-4397-9053-015E5C1C72B6

إن الفضل كل الفضل؛ يعود إلى الله، وجيل التأسيس هذا، ثم تأتي أجيال أخرى، ناضلت ووقفت في الميدان – شكر الله لهم واحدا واحدا – حتى سلمت المشعل لجيل اليوم، وجيل اليوم هو المكتب الجديد الذي انتخب صيف عام 2019، والآن على مشارف انتهاء ولايته.

جمعية بدر؛ بمكتبها الجديد المسير لهاته الولاية، كانت نجما ساطعا في سماء المجتمع المدني بمنطقة ألنيف عموما، ونواحي أزقور تحديدا، وهذا الأمر لا يتناطح عنه اثنان!

ولابد أن نبين بعضا من حيثيات هذا السطوع؛ فهو ليس وليد اللحظة، بل هو ناتج عن الوعي الملحوظ، الذي بدأ يدب في نفوس أبناء أزقور لاسيما في الآونة الأخيرة، فالجميع بدأ يسأل عن شؤون الجمعية وأنشطتها، بل تطور الأمر عند البعض حتى تفرخت من القصر جمعيات مدنية أخرى، تسعى بدورها للمساهمة في النهوض ب ” تمازيرت ” وهو أمر محمود إلى حد ما، ثم هذا الوعي لا يمكن أن يكون إلا إذا اقترن بالمسؤولية الكاملة والنضج الجمعوي القوي، الذي يتغياه الجميع في بلادنا، وفي الجنوب الشرقي بالتحديد.

7A0B80FA-B1B7-454A-BB8C-3F5E051274F2

بدأ عمل المكتب بعد انتخابه من لدن الحضور الكريم، وأقيمت اجتماعات مكثفة ومغلقة بين أعضاء المكتب المختار، حتى استوت السفينة على تشكيلة فريدة، ومهمات قمينة بكل عضو من أعضاء الجمعية، لتبدأ المرحلة الأكثر التحاما ومسؤولية.

وخلف هاته اللحظات، بدأت الواجهة تتزين برضى الجميع على حدث الجمع العام وزمانه، وكان ذلك مدعاة لعمل المكتب كفريق متراص، تتلاشى فيه الخلفيات، وتتلاحم فيه المقاصد.

أنشطة ثقافية من حجم ملتقى محلي علمي وسلسلة من ندوات وورشات وأخرى، ورياضية من وزن دوري واحة الرك، وغيره من رياضات، ثم اجتماعية على شكل مساعدات تضامنية مستمرة، آخرها ما قامت به الجمعية في فترة الحجر الصحي المشهود لدى الجميع؛ إنها أنشطة عميقة وبانية وهادفة، مست أكثر من شريحة، وهمت جميع الفئات العمرية، من شباب وطفال ورجال ونساء، وكذا أرامل وذوي الحاجيات ومحتاجين ثم معوزين..

هذا؛ فضلا عن وعي تام بأهمية التوثيق والمزيد من الإشعاع، حتى بلوغ الآفاق، وهو ما حققته الجمعية من خلال صفحتها الرسمية على مستوى الفايسبوك، رابطه:

https://www.facebook.com/Badr.Azekour/

وبفضل هذا الإشعاع؛ تلقت جمعية بدر تنويهات تقديرية، وتشجيعات وتشكرات من لدن مختلف المتدخلين في جمعيع القطاعات،
كما تلقت مجموعة من الاتصالات الإعلامية من مختلف المنابر الإعلامية والإذاعات الوطنية.
وهكذا؛ فإن الجمعية تعلن نفسها رهن إشارة الجميع، وهي فاعلة مدنية تضع يدها في يد النسيج الجمعوي بدائرة ألنيف تحديدا، حتى يستقيم العود، ثم يستقيم الظل بعده حتما، ظل المجتمع المدني المنشود، الذي يسكن في مخيلات الوعي الجمعي ببلادنا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*